صفحة البداية صور فتوغرافية

صور فتوغرافية

وزير الدفاع الليبي: الجيش بدأ بالتسليح النوعي وشراء طائرات حربية

 

وزير الدفاع الليبي محمد البرغثي

 

طرابلس- (يو بي اي): أعلن وزير الدفاع الليبي محمد البرغثي، أن بلاده بدأت بعملية التسليح النوعي لجيشها والتعاقد على شراء طائرات حربية وقطع بحرية.

ونقلت وكالة الأبناء الليبية الرسمية الأثنين، عن البرغثي قوله خلال افتتاحه المعرض الدولي الأول للدفاع الذي أقيم بقاعة طبرق البحرية (1200 كلم شرق طرابلس) بمشاركة 34 شركة محلية وعالمية، إن ليبيا شرعت حالياً في إصلاح الأسلحة التي لديها بمختلف أنواعها، وأنها بدأت تتعاقد على التسليح النوعي لجيشها وشراء طائرات حربية وقطع بحرية.

ولم يشر الوزير الى الجهات التي تم التعاقد معها.

وأضاف أنه “سيتم إعادة النظر في المناطق العسكرية الـ 10 لتصبح أربع مناطق عسكرية” في ليبيا، موضحا أن هذا التقسيم سيكون حسب خطوط الطول والعرض.

ولفت البرغثي إلى أنه سيُعين لكل منطقة آمر، يُعطى صلاحيات رئيس الأركان، فيما سيتم تشكيل ألوية خفيفة الحركة للتدخل السريع، وتشكل قوات منقولة جواً سيتم تدريبها في الخارج وتسليحها.

وضم المعرض العسكري الأول للدفاع العديد من الأجنحة التي شملت الأجهزة والمعدات المتنوعة والملابس العسكرية لمختلف أفرع القوات المسلحة، بالإضافة إلى عرض العديد من المقذوفات الصاروخية المحلية الصنع، ونماذج من طائرات الاستطلاع من دون طيار محلية الصنع.

صفقة سعودية اردنية: تسليح المعارضة السورية للتصدي لجبهة النصرة

 

 

عمان ـ دمشق ـ بيروت ـ ‘القدس العربي’: يتهيأ الأردن لمرحلة مختلفة من التعاطي مع الموضوع السوري عبر النقاط الحيوية في الحدود الممتدة مع سورية، اذ كشف رئيس الحكومة عبدالله النسور عن أن بلاده بصدد اللجوء لمجلس الأمن الدولي، في اشارة الى طلب مساعدة المجتمع الدولي في تحمل أعباء اللاجئين السوريين، فيما تتحدث تقارير ومصادر متطابقة عن صفقة مع السعودية لتمرير اسلحة الى جنوب سورية عبر الاردن باشراف المخابرات الامريكية.


وفيما نفى النسور علنا وجود أي معسكرات لتدريب المعارضين السوريين في بلاده اكدت صحيفة ‘الغارديان’ استعداد الاردن لنقل مساعدات واسلحة بمال سعودي الى داخل منطقة درعا، بهدف التصدي لتنظيمي ‘النصرة’ و’القاعدة’ وليس بهدف مساندة المعارضة السورية المسلحة.
ترجمة مجمل هذه الأقوال والأفعال توحي بوضوح بأن الاردن سيبدأ قريبا خطوة البحث عن غطاء دولي لعمليات لوجستية وأمنية محتملة داخل الاراضي السورية.
ويقول دبلوماسيون غربيون وعرب في العاصمة عمان ان الحكومة الاردنية تتعامل مع صعود ‘القاعدة’ في الثورة السورية كتهديد وجودي عليها، كما يخشى المسؤولون الامنيون من انتصار الاسلاميين في سورية لتعزيز دور الاخوان المسلمين وموقعهم في الاردن.
وقالت الصحيفة الاثنين إن هذا التطور يمثل تغيراً كبيراً في موقف الأردن من سياسة محاولة احتواء التهديد الناجم عن انتشار الحرب في سورية عبر حدوده إلى العمل بنشاط لوضع حد لها قبل أن يغوص فيها، وجعله يبرز الآن كقناة لنقل الأسلحة في الشهرين الماضيين، مع توجه السعودية وبعض دول الخليج العربية وبريطانيا والولايات المتحدة لزيادة دعم بعض جماعات المعارضة السورية، في محاولة لوقف تزايد نفوذ الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم ‘القاعدة’ بين أوساطها. وأضافت أن مصادر في المعارضة السورية وأخرى غربية أكدت أن حسابات الملك الأردني تقوم على أن التعجيل بحل الأزمة في سورية سيوفّر فرصة أفضل لإقامة نظام معتدل في دمشق.
وكشفت أن ‘أسلحة خفيفة ومتوسطة وأموالاً جرى إرسالها مؤخراً عبر الحدود الأردنية إلى المتمردين في سورية، بعد فحصها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه)، التي تدير برنامج تدريب داخل الأردن منذ أوائل 2012، وكانت كرواتيا مصدر بعض هذه الأسلحة ونقلها من هناك الى سلاح الجو الأردني’.
ميدانيا نفذت طائرة حربية سورية غارة الاثنين على حي القابون في شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون، في وقت افاد المرصد ايضا بمقتل ستة اشخاص في قصف جوي ومدفعي على مدينة دوما في ريف العاصمة، وتزامن ذلك مع حشد عدد كبير من جنود النظام على محيط داريا معززين بالدبابات والآليات العسكرية.
من جهة اخرى سقط صاروخ من الجانب السوري، الاثنين، في أطراف قرية القصر شمال شرق لبنان.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن صاروخاً سقط من الجانب السوري في أطراف قرية القصر الواقعة في منطقة الهرمل في وادي البقاع شرق لبنان، المحاذية للحدود اللبنانية السورية. ويأتي إطلاق الصاروخ الذي لم يحدث إصابات، بعد أن أدّى سقوط صواريخ الأحد على البلدة نفسها وعلى قرية حوش السيّد علي القريبة منها الى سقوط قتيلين و9 جرحى.
ورفض لبنان الاعتداءات على اراضيه، سواء اتت من النظام السوري او المقاتلين المعارضين له، وقرر اعداد مذكرة لرفعها الى جامعة الدول العربية بشأن تكرار سقوط قذائف على مناطقه الحدودية، وذلك اثر اجتماع وزاري امني عقد الاثنين.
ومن جهته’قالت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية الاثنين، ان اي تحقيق في مزاعم هجمات بأسلحة كيماوية في سورية لا ينبغي ان يشمل تحقيقا في مخازن الاسلحة السورية.
وقال صفوان عكاش عضو هيئة التنسيق الوطني ان اي تحقيق في استخدام الاسلحة الكيماوية يجريه اي طرف يتعين ان يضع في الاعتبار كل المزاعم، لكن يتعين الا يشمل هذا اي تحقيق في مخزونات الاسلحة السورية ‘لاننا لا نريد ان نجر بلدنا الى ما حصل في العراق’. وطالب رجاء الناصر وهو عضو اخر في الجماعة المعارضة بوقف اي امدادات اسلحة الى البلاد خشية ان تصل الى ايدي المتشددين الاسلاميين. (تفاصيل صفحة 4و5 وراي القدس صفحة 19)

الإئتلاف السوري يوظّف دبلوماسياً بريطانياً سابقاً كمستشار APRIL 15, 2013

 

الدبلوماسي البريطاني السابق كارني روس

 

لندن- (يو بي اي): كشفت صحيفة (اندبندانت) الاثنين، أن “الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، وظّف دبلوماسياً بريطانياً سابقاً كمستشار، لمساعدته على اسماع صوته على الساحة العالمية.

وقالت الصحيفة إن، كارني روس، الذي استقال من منصبه الدبلوماسي بسبب حرب العراق بعد اتهامه حكومة، طوني بلير، بالفشل في النظر بالخيارات الأخرى بدلاً من العمل العسكري، أكد أن المجموعة الإستشارية التي أسسها “الدبلوماسي المستقل” تلقت طلباً لمساعدة الإئتلاف السوري المعارض.

واضافت أن الدبلوماسي البريطاني السابق مثّل بلاده في مجلس الأمن الدولي كخبير في شؤون الشرق الأوسط قبل استقالته، وعمل في السابق لتسليط الأضواء على أسباب التهميش في كوسوفو، والصومال، والصحراء الغربية.

ونسبت الصحيفة إلى روس، قوله إن دوره الجديد “يتمثل في تقديم المشورة للإئتلاف السوري المعارض حول سبل اسماع صوته في الولايات المتحدة، وبشكل خاص في الأمم المتحدة بنيويورك”، حيث مقر مكتبه.

واضاف روس أن مؤسسته الاستشارية “تعمل مع الدول والجماعات السياسية التي تعرضت للتهميش والإقصاء عن النقاشات الدبلوماسية لأي سبب من الأسباب، ويقوم أساس فلسفتها على تمكين الممثلين الشرعيين للشعب من المشاركة في المناقشة الدبلوماسية، والائتلاف السوري المعارض يقع ضمن هذا التعريف”.

واشار إلى أن التركيز الرئيسي في مهمته الجديدة “سيكون في الأمم المتحدة حيث يستمر النقاش بشأن سوريا، جراء الإحباط الشديد للمعارضة السورية من الموقف الدبلوماسي حيال بلادها”.

وقال الدبلوماسي البريطاني السابق، إن الوقت “أُتيح مؤخراً للحكومات الدولية للبحث عن سبل جديدة للتدخل في سوريا من خلال أساليب غير عنيفة، مثل العقوبات أو تعطيل الأنظمة الالكترونية لامدادات الجيش السوري، لكن هذه الاقتراحات اصبحت شخصية”.

واضاف أنه “لن يقدم المشورة للائتلاف السوري المعارض في المسائل الداخلية، لكنه سيساعده على إيصال رسائله عبر الدوائر الدبلوماسية”.

واشارت اندبندانت، إلى أن “الإئتلاف السوري المعارض”، يواجه مشاكل جراء الاستقالات والخلافات الداخلية ومخاوف اختطافه من قبل الجماعة الجهادية، وخاصة “جبهة النصرة”.

محامي رغد صدام حسين يتوعد بملاحقة مواقع التواصل الاجتماعي التي تنتحل شخصيتها

 

 

 


 

قال محامي رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل الاحد ان موكلته ليس لها اية صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك او تويتر او غيرها، متوعدا بملاحقة كل من ينتحل شخصيتها على هذه المواقع. وقال المحامي هيثم الهرش في بيان نشرته مواقع اخبارية محلية اردنية "أؤكد بانه ليس للسيدة رغد صدام حسين اية صفحة رسمية وحقيقية تحمل اسمها او خاصة بها او تعود اليها على أي من مواقع التواصل الاجتماعي سواء على الفيسبوك او تويتر او غيرها من المواقع والصفحات الالكترونية". واضاف ان "ما يتم نشره على هذه الصفحات ومن خلال تلك المواقع من اخبار وتعليقات ومعلومات واحاديث وصور وبيانات، ما هي الا معلومات وتعليقات واخبار يتم بثها ونشرها من خلال القائمين على ادارة تلك الصفحات". واوضح انه "من غير الجائز واقعيا او قانونيا ان تنسب هذه التعليقات او البيانات والمعلومات والاخبار للسيدة رغد صدام حسين او ان يتم التحدث باسمها في هذا السياق سيما وان من هذه التعليقات والبيانات ما ينطوي على تجريح واساءة لاشخاص وحكومات وانظمة سياسية ودول"، مشيرا الى انه "من ضمن هذه الحوارات ما يحتوي على عبارات مسيئة وتعرض بالتشويه باسلوب غير اخلاقي". ورأى الهرش ان "ما يجري في هذه المواقع والصفحات من تجاوزات حري بالملاحقة القضائية والمساءلة القانونية"، مشيرا انه سيعمل على "اتخاذ الاجراءات اللازمة في سبيل ذلك من اجل غلق هذه المواقع ووقف عمل تلك الصفحات التي تجاوزت الحدود وانتحلت اسم السيدة رغد صدام حسين لتمرير الاساءات والتعرض للاخرين وبث الاخبار المشوهة والحديث عن الاشخاص باسلوب بعيد كل البعد عن الاخلاق والادب واسلوب الحوار الهادف المتزن الرصين". ودعا جميع المتصفحين والمعلقين والمتابعين الى "توخي الدقة في الحديث والاتزان في التعليق واتباع اسلوب الحوار الراقي الهادف والنقد البناء والابتعاد كل البعد عن التهجم بالاساءة الى الاخرين حتى عند الاختلاف في الرؤى والفكر المنهج". وتقيم رغد وهي ابنة صدام الكبرى، وأبناؤها منذ 2003 في ضيافة المملكة. ورفضت الحكومة الاردنية عدة مرات تسليمها للسلطات العراقية التي اتهمتها بتمويل "نشاطات إرهابية". ونفت رغد في الخامس من آذار/مارس من العام الماضي "مزاعم وادعاءات" تناقلتها مواقع اخبارية بأنها تقوم "بتمويل عدد من القادة الكبار في العراق للقيام بانقلاب على الحكم"، معتبرة ان هذه الاخبار "قصص وضرب من ضروب الخيال". وتولى والدها صدام حسين المولود في 28 نيسان/ابريل عام 1937 في تكريت (166 كلم شمال بغداد) حكم العراق للفترة من عام 1979 لغاية التاسع من نيسان/ابريل 2003 حيث اطاح به الغزو الاميركي البريطاني للعراق. ونفذ حكم الاعدام شنقا بصدام حسين في 30 كانون الاول/ديسمبر 2006 بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية. وكان الجيش الاميركي اعتقله قبل ذلك بثلاث سنوات في مخبأ في تكريت شمال البلاد ثم سجن بالقرب من مطار بغداد.

 

المصدر:القدس العربي.

التحقيق الجديد حول تفجير لوكربي يفشل في الوصول إلى المشتبه بهم الرئيسيين بليبيا

 

 

كشفت صحيفة (سكوتلند أون صندي) الأحد أن التحقيق الجديد الذي تجريه الشرطة الاسكلتندية حول تفجير لوكربي، فشل في الوصول إلى المشتبه بهم الرئيسيين في ليبيا.

 


وقالت الصحيفة إن فريق التحقيق، الذي يضم أيضاً موظفين من جهاز الادعاء العام الاسكتلندي، أُرسل إلى ليبيا في شباط/ فبراير الماضي بمرافقة ضباط من مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف بي آي) لمقابلة الشهود الرئيسيين، بعد رسالة دولية وجهها المسؤول القانوني للحكومة الاسكتلندية، فرانك مولهولاند، للسلطات القضائية الليبية.

واضافت أن فريق التحقيق الاسكلتندي يسعى لتحديد امكانية رفع دعوى قضائية جديدة ضد الليبيين المشتبه في تورطهم بمؤامرة تفجير طائرة الركاب الامريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً.

ونقلت الصحيفة عن وثائق جهاز الادعاء العام الاسكتلندي بعد الافراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن فريق التحقيق "يسعى للحصول على معلومات في ما يتعلق بتورط مشتبهين آخرين في تفجير لوكربي، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى أي أفراد مفيدين خلال هذه الزيارة".

واشارت إلى أن فريق التحقيق التقى بدلاً منهم مسؤولين ووزراء ليبيين في مباني تخضع لرقابة أمنية مشددة في طرابلس، مما اثار الشك في أن الحكومة الليبية الجديدة لا تريد أن يمضي التحقيق الجديد قدماً".

وقالت الصحيفة إن الادعاء العام الاسكتلندي لم يكشف عن هويات المشتبيهن الليبيين، لكن يُعتقد أن من بينهم عبد الله السنوسي، رئيس الاستخبارات الليبية في عهد الزعيم السابق العقيد معمر القذافي، وسعيد راشد وعز الدين الهنشيري.

ونسبت (سكوتلند أون صندي) إلى باك ريفيل، المساعد السابق لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف بي آي) الذي اشرف على تحقيق لوكربي حتى عام 1991، قوله إن الليبيين "يحاولون حماية أفراد النظام السابق، وهناك حاجة لاستخدام العقوبات كوسيلة لاستخراج الحقيقة، لأن من السذاجة الاعتقاد بأنهم سيسمحون بمداخل لمقابلة المشتبهين المطلوبين".

وكانت تقارير صحفية كشفت أن الحكومة الليبية قررت اغلاق ملف تفجير لوكربي رغم مساعي السلطات البريطانية والامريكية فتح تحقيقات جديدة بشأنه، واعتبرته "مسألة مغلقة في نظرها وأن الوقت الآن غير مناسب لنبش أحداث الماضي".

ويُعتبر الضابط السابق في الاستخبارات الليبية، عبد الباسط المقرحي، الشخص الوحيد الذي أُدين بتفجير طائرة لوكربي، وحكمت عليه محكمة اسكتلندية في كامب زيست بهولندا عام 2001 بالسجن مدى الحياة، لكن السلطات الاسكتلندية اخلت سبيله في آب/ أغسطس 2009 لأسباب انسانية جراء اصابته بسرطان البروستاتا وسمحت له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك بعد أن قدّر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه توفي بعد ثلاث سنوات في أيار/ مايو 2011.

وكان نظام القذافي دفع 2.16 مليار دولار كتعويضات لعائلات ضحايا تفجير لوكربي في اطار تسوية مقابل رفع العقوبات المفروضة على ليبيا من قبل الأمم المتحدة.

 

المصدر:القدس العربي.

قناة موطني نيوزعبر اليوتيوب

 

قصيدة لهشام الجخ أبكت حتى مقدمة البرنامج ...

 

 

حالة الطقس