sound by Jbgmusic

صفحة البداية صور فتوغرافية

صور فتوغرافية

الشيخ اللبناني أحمد الأسير: 300 سجلوا أسماءهم في كتائب المقاومة السورية

 

 

ذكرت تقارير لبنانية محلية الأربعاء أن عدد من سجلوا أسماءهم بعد دعوة رجل الدين اللبناني السني أحمد الأسير مساء الاثنين للجهاد ضد النظام السوري، تجاوز الـ300.

وقال الأسير لصحيفة (النهار) اللبنانية: “حذرنا منذ بداية الثورة مرارا من خطورة التدخل الميداني في سورية، الآن بدت واضحة للجميع خطورة هذا الأمر، لكن يا للأسف الدولة لم تبال ولم تتحمل مسؤولياتها، وهي عاجزة حتى عن مجرد القول إن التدخل العسكري لحزب الله في سورية سيشكل خطراً على السلم الأهلي في البلد”.

وأضاف: “لذا أفتينا بوجوب الجهاد ضد النظام المجرم في سورية، وأعلنا عن تأسيس كتائب المقاومة المسلحة. لم نعد نستطيع أن نصم الآذان ونبقى مكشوفين أمنيا أمام العدو الإسرائيلي، وامام سلاح حزب الله الذي يقتلنا في لبنان وفي سورية”.

وأردف: “لن نبقى بعد اليوم مكتوفي الأيدي، وهذا القرار كان له صدى جيد عند أنصاري كافة، ولاسيما منهم الذين كانوا سجلوا أسماءهم للتطوع في كتائب المقاومة وعددهم أكثر من 300 شخص”.

وأشار الشيخ إلى أن “إنشاء كتائب المقاومة، يتطلب وضع استراتيجية بدأنا بالعمل عليها وتتضمن تسجيل أسماء المتطوعين وإقامة دورات تدريب وتسليح”.

المصدر: القدس العربي.

اشتباكات كركوك: مقتل 26 شخصا وإصابة العشرات بعد دهم قوات الأمن مخيما لمعتصمين في الحويجة

 

 

 

 

قتل ما لا يقل عن 26 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين من العرب السنّة شمالي العراق، بحسب تصريحات مسؤولين.

 

ونشبت الاشتباكات عندما دهمت قوات الأمن مخيم احتجاج مناهضا للحكومة في بلدة الحويجة قرب كركوك.

 

ومنذ نهاية العام الماضي، تتواصل مظاهرات للعرب السنّة أسبوعيا بمناطق شتى بالبلاد يحتجون فيها على حكومة بغداد المركزية التي يقودها الشيعة.

 

ويتهم المحتجون من العرب السنّة رئيس الوزراء نوري المالكي بالتمييز ضدهم وتهميش زعمائهم السياسيين. وتنفي الحكومة الاتهام قائلة إن مسلحين اخترقوا صفوف المحتجين.

وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش العراقي القوة ضد حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة والمستمرة منذ أشهر.

وتفرض قوات الأمن حصارا في بلدة الحويجة منذ مقتل ضابط في اشتباكات مع محتجين هناك يوم الجمعة. ويقول مراسل بي بي سي عربي، رافد جبوري، إن سلطات الأمن طالبت بتسليم المشتبه بهم، لكن السكان لم ينصاعوا لها.

وانهارت آخر محاولة للتفاوض في وقت متأخر الاثنين، قبل أن تتحرك القوات فجرا، بحسب مراسلنا.

وقالت الحكومة العراقية إن قواتها تعرضت لهجوم وبالتالي اضطرت للرد.

لكن المحتجين قالوا إنهم كانوا في اعتصام سلمي، حينما فتح الجنود النار، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقال مسؤولون عراقيون إن القتلى من الجانبين.

وذكرت وسائل إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني إن أكثر من 50 متظاهرا قتلوا، وأصيب 200 آخرون بجروح.

ووردت تقارير عن شن هجمات على مواقع ونقاط تفتيش تابعة للجيش بالمنطقة في ما بدا أنه رد على فض الاعتصام.

لجنة تقصي حقائق

وقررت الحكومة العراقية تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في أحداث الحويجة. وسيرأس اللجنة نائب رئيس الوزراء ( وهو من العرب السنة) صالح المطلك.

وحمّل مجلس محافظة كركوك في بيان "جميع الأطراف الذين شاركوا، سواء في المفاوضات أم في تنفيذ اقتحام ساحة الاعتصام مسؤولية ما حدث".

ودعا البيان "المنظمات الإنسانية، سواء الدولية أم الحكومية إلى التدخل العاجل لمساعدة الجرحى ونقل جثث الشهداء".

ووقعت الاشتباكات بعد ساعات من دعوة مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن كوبلر إلى التهدئة في الحويجة.

وقال كوبلر في بيان "إنني أحث قوات الأمن العراقية على ضبط النفس لأقصى درجة، في حفاظها على القانون والنظام، وأدعو المتظاهرين إلى الحفاظ على الطابع السلمي للمظاهرات".

وتأتي الاضطرابات بالحويجة في وقت ينتظر العراقيون نتائج الانتخابات المحلية التي جرت مؤخرا، وهي أول اقتراع تشهده البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقد انتشر العنف في الفترة السابقة على إجراء الانتخابات التي تمت في 20 أبريل/ نيسان الحالي، إذ قتل العشرات في تفجيرات وعمليات انتحارية استهدف غالبيتها مناطق شيعية.

كما قتل أربعة عشر مرشحا في التفجيرات، معظمهم من السنة، المنخرطين في العملية السياسية الجارية في البلاد.

وقد اضطرت السلطات إلى إرجاء الاقتراع في محافظتين يهيمن على سكانهما السنة، هما الأنبار (مركزها الرمادي) وصلاح الدين (مركزها تكريت) بسبب الوضع الأمني فيهما، كما لم تجر الانتخابات في محافظة التأميم (مركزها كركوك) ذات التنوع الإثني الذي يضم العرب والأكراد والتركمان، والتي تتبع لها بلدة الحويجة.

الاحتلال يقتلع اشجار زيتون في يطا وحلحول ويهدم بركسات في حزما والاغوار الشمالية

 

 

رام الله23 نيسان موطني نيوز - اقتلعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء، أكثر من1300 شجرة زيتون،في منطقة سوسيا شرق مدينة يطا بمحافظة الخليل،ودمرت أراض زراعية.


وأفاد رئيس المجلس القروي في سوسيا جهاد النواجعة،بأن قوات الاحتلال شرعت بتدمير الاراضي الزراعية واقتلاع مئات أشجار الزيتون تراوحت اعمارها من بين سنتين وثلاث سنوات، تعود ملكيتها لعائلة الجبور،وأن عمليات الاقتلاع والتدمير جرت دون سابق إنذار،بهدف ترحيل السكان عن اراضيهم".

وفي بلدة حلحول شمال الخليل أقدمت مجموعة من مستوطني مستوطنة "كرمي تسور" على اقتلاع30 شجرة زيتون حديثه الزراعة شرق البلدة.

وأفاد مدير زراعة حلحول سعيد مضيه،بأنه وخلال تفقد أشجار الزيتون التي زرعت في المنطقة قبل شهرين، تفجأ باتلافها على يد المستوطنين المتطرفين.

وفي الاغوار الشمالية هدمت جرافات الاحتلال اليوم15 منشأة للسكن وتربية المواشي في منطقة المالح والمضارب البدوية في الاغوار بحجة عدم الترخيص،وقال محافظ طوباس مروان طوباسي في بيان صحفي اليوم ان سلطات الاحتلال هدمت80 منشأة في منطقة الاغوار الشمالية منذ مطلع العام الحالي.

وفي بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة هدمت قوات الاحتلال بركسات تضم محال تجارية تعود للمواطن نايف وحيد الأشهب، في بلدة حزما شمال شرق القدس بداعي البناء بطريقة مخالفة دون سابق إنذار للمواطن بإخلاء البركسات مما تحتويه من بضائع.

واكدت مصادر محلية ان جنود الاحتلال وجرافاته شرعوا بالهدم دون سابق انذار ولم يسمحوا بإخلاء البضاعة من داخل المحال والتي تقدر بعشرات آلاف الشواكل"،مشيرة الى أن سلطات الاحتلال تمنع البناء في المنطقة القريبة من الشارع الرئيسي الذي يمر بالقرب من بلدة حزما ويتجه نحو مدينة القدس.

--(بترا) 

بالصور ..هجوم على السفارة الفرنسية بطرابلس بسيارة مفخخة

 

 

 

نقلا عن وكالة سرايا الاردنية ان سيارة مفخخة إنفجرت أمام السفارة الفرنسية في طرابلس الغرب 

 

فيما تحدثت الأنباء عن وقوع إصابات .

لم تتبنى حتى الأن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث,و استهدف اعتداء بسيارة مفخخة اليوم السفارة الفرنسية في العاصمة الليبية طرابلس مما أدى إلى إصابة اثنين من الحراس بجروح أحدهما في حالة الخطر وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى، بحسب مصدر أمني ليبي.

وأفاد مراسل لوكالة 'فرانس برس' في المكان أن المبنى الذي يضم مكاتب السفارة تعرض لأضرار كبيرة وتهدم قسم من جدار السور المحيط به بينما تفحمت سيارتان كانتا مركونتين أمام السفارة نتيجة الاعتداء.

ونقلت وكالة 'رويترز' عن مسؤول قوله: 'وقع هجوم على السفارة. نعتقد أنها سيارة ملغومة... وقعت أضرار كثيرة وأصيبحارسان'.

 

المصدر:وكالة سرايا.

انتشار الأمراض الجلدية بين اللاجئين السوريين في لبنان

 

تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى تزايد مطرد في عدد حالات الإصابة بمرض الجرب بين اللاجئين السوريين في البلد ويقول العاملون في مجال الإغاثة إن الحاجة تدعو لبذل مزيد من الجهد من أجل التصدي للمشكلة.
والجرب مرض جلدي معد أعراضه الحكة الشديدة ويسببه قمل صغير يتسلل تحت الطبقة العليا للجلد لوضع بيضه فتظهر حفر صغيرة أو خطوط داكنة حول الرسغ أو بين الأصابع. ويصيب المرض من يعيشون في أماكن قذرة غير صحية.
في طرابلس بشمال لبنان يتوافد لاجئون سوريون على هذا المركز طلبا للعلاج من الأمراض الجلدية.
وعبر حسن سيف رئيس جمعيات (القلب عالقلب) الخيرية التي تعنى بشؤون اللاحئين السوريين في لبنان عن قلقه من احتمال انتشار المرض بصورة وبائية.
وقال سيف ‘هيدا المرض خلونا نواجهه قبل ما يصير وباء لأنه هيدا مرض الجرب كثير خطير وينتقل من خلال العملة.. تداول العملة.. من خلال المصافحة.. من خلال أي شيء ما نكون متوقعينه.’
وأضاف ‘إذا بدنا نحكي عن حالات الجرب صار عندنا 200 حالة مارقين علينا من بداية المركز الصحي إلى الآن. صار تقريبا 90 بالمئة قدرنا نقوم بعلاجهم.’
وتشير سجلات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن مئات الآلاف من السوريين سجلوا أسماءهم في لبنان منذ بداية الأزمة في سوريا علاوة على 88582 سورية دخلوا لبنان ولم يسجلوا أسماءهم بعد. ويقيم معظمم اللاجئين السوريين في لبنان في مبان غير مكتملة وفي حقول أو حدائق. وقالت لاجئة سورية تدعى أم محمد ‘فيهم كلهم بيحكوا كثير. والله منحممهم كل يوم. كيف وصل الجرب عليهم حجة؟ والله ما كان فيه قبل من مدة شهر.. ويصيروت بحكوا. ما كان فيهم شي. هيك صاروا. عم تعالجهم أنتم اليوم؟ ولله قلت لك عا الدواء هاذ عم نحطه لهم. من ها الدواء هاذ منحممهم ومندهن لهم.. هذا هو علاجهم.’
لكن لاجئين سوريين آخرين يقولون إنهم لا يحصلون على أي علاج.
وقال سوري يدعى محمود ‘فيه عندي ثلاث حالات (جرب).. والله عم أروح على الصيدليات ما عم يعطونا دواء.. عم أروح على المراكز ما عم يعطونا شيء. بدنا نسوي وين بدنا نروح بحالنا نحن؟’.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود ذكرت في وقت سابق من العام الجاري أن اللاجئين السوريين في لبنان لا يحصلون على رعاية صحية وأن 50 في المئة من الأسر لا تملك نفقات العلاج. لكن وزارة الصحة اللبنانية تقول إن تزايد الإصابة بالحرب بين اللاحئين السوريين لا يرجع إلى نقص الرعاية الصحية بل إلى تضخم أعداد السوريين في البلد وقلة النظافة في الأماكن التي يعيشون فيها.
وقالت رندة حمادة رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة ‘السنة فيه أعداد أكثر من السنة الماضية وفيه ناس عم تعمل إبلاغ (بالانجليزية) أكثر من السنة الماضية. يعني فيه ناس عم تبلغ أكثر. هيدا الشي لأنه فيه عدد كثير من النازحين موجود في لبنان ولأنه هيدي أمراض جلدية شائعة وتنتقل بسهولة محل اللي بكون فيه اكتظاظ سكاني. هيدي نتيجة يعني إذا بدك.. نتيجة طبيعية نحن نعتبرها كوزارة صحة لأنه عندنا هلأ عدد نازحين.. لأنه ما عم تتوفر شروط النظافة الصحية أو نظافة المحيط بها المحلات اللي فيها ها الاكتظاظ.’
لكن المسؤولة أوضحت أن الإصابة بالجرب ليست متفشية بين كل اللاحئين السوريين في لبنان.
وقالت ‘موجود عندنا بعكار.. موجود عندنا بالمنية الضنية.. موجود عندنا بالبقاع. وشوي يمكن في بعض المحلات في طرابلس بالمحلات. بارجع بأؤكد لك أنه هي موجودة بالمحلات المكتظة بالسكان. يعني ما بتلاقي ما أنها سمات موجودة عند كل النازحين السوريين الموجودين بلبنان.. لأنه الناس الموجودين ببيوت وبظروف نظافة منيحة.. اللي عم بينتبهوا على أمور النظافة.. مش موجودة عندهم.’
وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر إنها ستضطر إلى وقف المساعدات الغذائية التي تقدمها إلى 400 ألف لاجيء سوري في لبنان بحلول شهر مايو أيار إذا لم تحصل على مزيد من التمويل.

المصدر:القدس العربي.

 
 
وحدة الشعب العربي ثقافياً وإقتصادياً وإجتماعياً وإعلامياً
 

حالة الطقس