sound by Jbgmusic

صفحة البداية صور فتوغرافية

صور فتوغرافية

البحرين تعلن ضبط مستودع للأسلحة

 

 

أعلنت السلطات البحرينية أنها ضبطت مستودعا للأسلحة وأدوات أخرى في المنطقة القديمة من العاصمة قالت إنها كانت تستخدم في تنفيذ "أعمال إرهابية".


ونقلت وكالة أنباء البحرين عن مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أمس أن "المخططات كانت تستهدف التأثير على سير الحياة وتعطيلها والإخلال بالمصالح العليا للوطن والإساءة لسمعته وارتكاب أعمال "إرهابية".
وشملت المضبوطات -وفقا لهذا المسؤول- قنبلتين محليتي الصنع، وعددا من قنابل المولوتوف "جاهزة للاستخدام" وكمية من الزجاجات الفارغة والمواد التي تدخل في تصنيع مثل تلك القنابل، وسترات واقية محلية الصنع.
وأوضح أن المديرية قامت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإبلاغ النيابة العامة بالواقعة، مشيرا إلى أنه "تم تكثيف عمليات البحث والتحري لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الإرهابي والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة".
ويجيء الكشف عن الأسلحة بعد أيام من اختتام سباق الفورمولا-1 العالمي بالبحرين والذي صعدت المعارضة من احتجاجاتها خلاله.
وكانت السلطات البحرينية أعلنت في 18 من الشهر الجاري أنها "تمكنت من القبض على عدد من "الإرهابيين المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية في مناطق متفرقة من المملكة.
وتشهد البحرين احتجاجات منذ فبراير/شباط تطالب بإصلاحات سياسية وقتل فيها نحو 35 شخصا. وتتواصل منذ ذلك الحين اضطرابات محدودة في البلاد.

المصدر:وكالة رم.

أكراد سوريا يسيرون على خطى «كردستان العراق» في التحضير للانفصال

 

 

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط»  تقريرا بقلم مراسلها  شيرزاد شيخاني  من  أربيل حول تسارع الخطى الذي يقوم به اكراد سوريا من اجل استغلال  الثورة السورية لمصالح قومية

 

كردية على حساب المصلحة الوطنية السورية مما سيعطي  ورقة اخرى بيد النظام السوري بان الثورة هي ليست ثورة وانما من اجل مصالح قومية واستيلاء احزاب الاسلام السياسي على السلطة. وقد جاء في التقرير: تتخوف بعض الأوساط السياسية السورية المعارضة من أن مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا) تسير بخطى متسارعة نحو المطالبة بحكم ذاتي، على غرار إقليم كردستان العراق، وذلك في ظل تراخي القبضة الأمنية لنظام الرئيس بشار الأسد هناك، وعدم قدرة الجيش الحر على بسط سيطرته على المدينة.

وما يعزز هذه المخاوف بسط حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «بي واي دي»، الشقيق غير المعلن لحزب العمال الكردستاني الكردي، سيطرته على المناطق ذات الغالبية الكردية في القامشلي، وشروع «الهيئة الكردية العليا» بنقل الصلاحيات التنفيذية والتشريعية والقضائية إليها.

وفي هذا الصدد، نقل أحد مواقع المعارضة السورية بالأمس عن «مجلس الشعب في غرب كردستان» التابع لـ«بي واي دي»، طلبه من المواطنين في القامشلي استبدال لوحات أرقام سياراتهم من النموذج المعتمد في بقية المحافظات السورية، إلى نموذج آخر خاص بالمدينة، وذلك عبر الحواجز التابع للحزب في المدينة.

وأضاف الموقع، نقلا عن أعضاء من المجلس الوطني الكردي، قولهم إن السيارات المخالفة يتم حجزها وتغريمها مبلغ 15 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 165 دولارا أميركيا.

وتحمل اللوحة الجديدة بالإضافة إلى «SYR» وهو رمز سوريا باللغة الإنجليزية، الرمز «RK» ويعني روجافي كردستان، أي غرب كردستان باللغة الكردية، مع استبدال كلمة «قامشلو» بـ«قامشلي».

وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، أكد مصدر قيادي كردي سوري «أن الهيئة الكردية العليا التي تدير شؤون المناطق الكردية المحررة بسوريا حاليا أصدرت قرارا بتغيير لوحات السيارات في المناطق الكردية، والهدف من ذلك هو إعادة تنظيم هذا الجانب من قبل السلطة المحلية أولا، ثم كإجراء احترازي من الهجمات التي قد تشنها مجاميع إرهابية بسيارات مفخخة».

ويعتبر الأكراد القامشلي، أو مكان القصب، وفقا للغة السريانية، معقلهم في سوريا رغم أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 200 ألف نسمة وفقا لإحصاء عام 2003، هي خليط من الأكراد والعرب والسريان والأرمن والآراميين والكلدان والآشوريين وغيرهم.

وعلى صعيد آخر، أثار قرار الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي السماح لمستوردين أوروبيين بشراء النفط من سوريا إذا تم الحصول عليه من خلال الائتلاف الوطني السوري المعارض حفيظة القائمين على «مجلس الشعب في غرب كردستان»، الذين اعتبروا أن الائتلاف الوطني المعارض لا يمثل جميع مكونات الشعب السوري، وخصوصا الهيئة الكردية العليا التي «يفترض» أن تمثل الأكراد في سوريا.

لكن الناطق الرسمي باسم مجلس شعب غرب كردستان شيرزاد اليزيدي «أكد أن الهيئة الكردية على استعداد لبيع النفط الكردي المستخرج بالمناطق الكردية إلى الدول الأوروبية في حال رغبت بذلك». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك حديثا يدور الآن حول عزم عدد من الدول الأوروبية على شراء النفط السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، ونحن في المنطقة الكردية لدينا حقل رميلان الواقع بمنطقة ديريك القريبة من الحدود العراقية التي تم تحريرها قبل شهر، والهيئة العليا على استعداد لبيع نفط هذه المنطقة في حال وافقت الدول الأوروبية على شرائه».

وأشار اليزيدي إلى «أن المناطق الكردية طالها إهمال كبير بسبب السياسات العنصرية لنظام الأسد، وهي بحاجة إلى إعادة الإعمار وتنفيذ مشاريع تنموية فيها، وبذلك فهي تحتاج إلى موارد، وأن الموارد المتأتية من بيع النفط الكردي ستكرس من أجل إعادة البنية التحتية وإعمار المنطقة، وهذا العرض نتقدم به على شرط أن تعترف المعارضة السورية بحقوقنا القومية ومطالبنا المشروعة، عندها وبالاتفاق بين الهيئة الكردية العليا وقيادة المعارضة من الممكن البدء بتصدير النفط الكردي».

ورغم أن الأكراد في القامشلي وحلب وغيرهما كانوا من أوائل المتظاهرين ضد نظام الأسد، فإنهم نأوا بأنفسهم عن حمل السلاح في وجه نظام دمشق، واكتفوا بتشكيل «وحدات» عسكرية لحماية «الشعب الكردي»، استطاعت في وقت قياسي بسط سيطرتها على المناطق ذات الثقل الكردي الممتدة من عفرين (في محافظة حلب) غربا، إلى المالكية (في محافظة الحسكة) شرقا.

ويحكم العلاقة بين الكتائب السورية المسلحة والكردية نوع من «التوجس» و«الشكوك في النوايا»، كاد أن يؤدي إلى صراع مسلح في 12 أبريل (نيسان) الجاري عقب محاولات الجيش السوري الحر دخول أحياء مدينة القامشلي للائتلاف على مطارها العسكري.

ولـ«الشكوك في النوايا» أسبابها الكثيرة التي قد تتجاوز المعادلة السورية، فحزب «بي واي دي» يعتقد أن الجيش الحر يتلقى دعمه من أنقرة، وتاليا فهو يخضع لأجندة تركية من شأنها أن يؤدي إلى إقصاء المكون الكردي في «سوريا ما بعد الأسد»، إرضاء لصناع القرار في تركيا، بينما يعتقد الجيش الحر أن حزب «بي واي دي» في تحالف غير معلن مع نظام الأسد، وأن الأخير يستخدم كورقة تهديد بتفتيت سوريا وتصدير الأزمة نحو تركيا.

لكن الأكراد، وإن اتفقوا على هدف التمتع بحكم ذاتي في سوريا ما بعد الأسد، لا ينضوون تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة، إذ يزاحم «وحدات حماية الشعب» التابعة لحزب «بي واي دي» أحزاب المجلس الوطني الكردي، لكن وساطة شخصية من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أفضت إلى توقع اتفاق بين الفصيلين عرف باسم «اتفاقية هولير».

وسبق لأكراد سوريا أن التفوا تحت قيادة واحدة، وذلك بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 على يد رجل الدين المعتدل الشيخ محمد معشوق الخزنوي. لكن الخزنوي اختفى في ظروف غامضة في 10 مايو (أيار) 2005 وعثر على جثمانه في إحدى مقابر مدينة دير الزور (شرق البلاد) بعد 3 أسابيع وعلى جسده آثار التعذيب.

وتعود جذور الأزمة الكردية في سوريا إلى الوحدة التي قامت بين سوريا ومصر تحت اسم «الجمهورية العربية المتحدة» (1958 – 1961) التي اعتبرها الأكراد خطرا على هويتهم القومية، فاتخذوا موقفا سلبيا من الوحدة، وهو ما أثار نقمة القوميين العرب في سوريا، الذين جردوا عام 1962 أكثر من 70 ألف كردي من الجنسية السورية بحجة أنهم أتراك.

المصدر:السياسي.

قوات الأسد تقصف مدينة برزة الدمشقية بالصواريخ

 

 

 

 

 أفادت سانا الثورة أن قوات النظام أطلقت 6 صواريخ سكود خلال نصف ساعة من اللواء 155 بالقلمون في ريف دمشق باتجاه الشمال السوري، فيما سقطت 6 صواريخ أرض - أرض على منطقة برزة بدمشق بحسب المركز الإعلامي السوري بالتزامن مع تواصل القصف العنيف على الحي.

 

وأعلنت الهيئة العامة للثورة أن 127 شخصاً قتلوا بنيران قوات النظام الخميس، معظمهم في دمشق وريفها وفي إدلب وحمص.

في غضون ذلك شهدت حماة وريفها تصعيداً عسكرياً بارزاً، حيث قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة بين جيش النظام والجيش الحر تفجرت للمرة الأولى منذ شهور في المدينة في محاولة لتخفيف الضغط عن الثوار الذين تهاجمهم قوات النظام في أماكن أخرى.

وبحسب شبكة سوريا مباشر سيطر الجيش الحر على حاجز مدرسة ناصح علواني في حي طريق حلب في حماة.

في هذا السياق أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن قرية طيبة الاسم في ريف حماة الشرقي تعرضت لقصف مدفعي وسط اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام الذي حاول اقتحامها.

أما القصير في ريف حمص فكانت على موعد مع مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية عليها حسب ما قالت الهيئة العامة للثورة.

بينما شهدت بلدات ريف حمص وأحياء حمص المحاصرة قصفاً مدفعيا واشتباكات بين الثوار وقوات النظام التي حاولت اقتحامها حسب الهيئة العامة للثورة.

شرقاً إلى دير الزور، حقق الجيش الحر تقدما في حي الصناعة وسط اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. أما في الرقة فأعلنت لجان التنسيق أن الطيران الحربي شن غارات جوية على محيط الفرقة السابعة عشرة.

وفي حلب شمال أسقط الجيش الحر طائرة مروحية جانب فرع المخابرات الجوية في المدينة.

الزعبي: الجيش الحر هو عنوان فقط بينما لجبهة النصرة بنية تنظيمية

 

نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قوله إن دمشق لن تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها أو حتى في حالة نشوب حرب مع إسرائيل، فيما اعلن مقاتلو المعارضة تحقيقهم تقدما في مطار عسكري قرب حلب مقابل سيطرة القوات النظامية على قرية في ريف دمشق، جاء ذلك فيما تعرضت مئذنة الجامع الأموي الأثري في حلب كبرى مدن شمال سورية للتدمير في خطوة تبادل ناشطون معارضون والنظام المسؤولية عنها.


ونقلت انترفاكس عن وزير الإعلام السوري قوله في كلمة في جامعة في موسكو إنه حتى لو كانت سورية تملك أسلحة كيماوية فلن تستخدمها القيادة والجيش سواء ضد السوريين أو ضد الإسرائيليين لأسباب أخلاقية في المقام الأول ثم لأسباب قانونية وسياسية. وأضاف أن سورية لن تلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية حتى في حالة الحرب مع إسرائيل واستخدام كل الموارد المتاحة.
كما رأى الزعبي في مؤتمر صحافي في مقر وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) في موسكو، أن ‘ما يسمى بالجيش الحر هو عنوان بريدي بالمعنى السياسي، وضع لتُبنى عليه مواقف سياسية وتكون هناك مجالس معارضات في الخارج تقول هذه ذراعي العسكرية، بخلاف جبهة النصرة التي تمتلك مرجعيات ومصادر تسليح ولديها من يخطط لها ولديها صناديق محاسبة لضبط عملية صرف الأموال’. واعتبر الوزير السوري أن ما يجري في سورية هو مواجهة مسلحة بين مؤسسة عسكرية وطنية ومجموعات ‘إرهابية’، داعياً ‘جميع الصحافيين في العالم، بلا استثناء، إلى دخول سورية وتغطية الأحداث بحرية كاملة’.
سياسيا، اعلنت دمشق الاربعاء انها ستتعامل مع الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي بصفته ‘موفدا للامم المتحدة فقط’، من دون اعتباره مبعوثا مشتركا للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية.
وقالت وزارة الخارجية السورية ان ‘سورية تعاونت وستتعاون مع الإبراهيمي كمبعوث للأمم المتحدة فقط، ذلك لأن الجامعة العربية هي طرف في التآمر على سورية’، وذلك في رسالتين بعثت بهما الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي، ونشرت نصهما وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وكانت الجامعة منحت في نهاية آذار(مارس) مقعد سورية الى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
في نيويورك، قال مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ان الابراهيمي اقترح على مجلس الامن الدولي فرض حظر على الاسلحة الموجهة الى كل الاطراف المتحاربة في سورية حين تحدث امام المجلس الجمعة الماضي.
واضاف فيلتمان خلال نقاش في مجلس الامن حول الوضع في الشرق الاوسط ان الابراهيمي ‘اكد الحاجة للوصول الى حل سياسي يرتكز على اساس بيان جنيف’ الذي حدد المبادىء من اجل انتقال سياسي في سورية ‘وحذر من العسكرة والتطرف المتناميين في داخل سورية’.
وعلى صعيد قضية احتجاز المطرانين الارثوذكسيين، قال الاب غسان ورد من مطرانية حلب (في شمال سورية) للروم الارثوذكس في اتصال مع وكالة فرانس برس ‘ليس لدينا معلومات جديدة. لا يمكن القول انه تم الافراج’ عنهما، مضيفا ‘لم نتواصل مع المطرانين’ اللذين خطفا الاثنين في قرية كفر داعل قرب حلب.
واشار الى استمرار بذل الجهود للافراج عنهما، مؤكدا ان ‘قلقنا كبير’ عليهما.
وغداة تأكيدها الافراج عن المطرانين، اقرت جمعية ‘عمل الشرق’ المسيحية التي تساعد الكنائس الشرقية وتتخذ من باريس مقرا لها، انها لم تتلق اي ‘دليل ملموس′ على ذلك.
ميدانيا، سيطرت القوات النظامية الاربعاء على قرية في ريف دمشق بعد اشتباكات مستمرة منذ اسابيع، في يوم حقق مقاتلو المعارضة تقدما في مطار عسكري في شمال البلاد يحاصرونه منذ اشهر، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ‘سيطرت القوات النظامية على بلدة العتيبة بعد اشتباكات عنيفة استمرت اسابيع عدة استخدمت خلالها الطائرات الحربية والدبابات وراجمات الصواريخ’.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى ان البلدة الواقعة شرق دمشق ‘مهمة جدا لانها تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية’ التي تشكل معقلا اساسيا لمقاتلي المعارضة.
وتحاول القوات النظامية منذ مدة السيطرة على معاقل المقاتلين المعارضين في محيط العاصمة، والتي يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.
والاربعاء افاد المرصد عن ‘استشهاد سبعة مواطنين اثر سقوط قذيفتي هاون على مدينة جرمانا’ ذات الغالبية المسيحية والدرزية جنوب شرق العاصمة، مرشحا ارتفاع عدد الضحايا ‘بسبب وجود 30 مصابا بينهم ستة في حال الخطر’.
الى ذلك، تعرضت مئذنة الجامع الاموي الاثري في حلب كبرى مدن شمال سورية للتدمير الاربعاء، بحسب المرصد السوري واشرطة مصورة، في خطوة تبادلت المعارضة ونظام الرئيس السوري بشار الاسد الاتهام بالمسؤولية عنها.
وسيطر المقاتلون المعارضون في 28 شباط (فبراير) الماضي على المسجد بعد اشتباكات مع القوات النظامية التي انسحبت منه وتمركزت في مبان مجاورة له، بحسب المرصد.
وتعرضت اجزاء واسعة من المسجد الذي يعود تاريخه الى القرن الثامن واعيد بناؤه في القرن الثاني عشر، الى اضرار كبيرة في خريف العام 2012 منها حرق اثاث ونهب موجودات.

المصدر:القدس العربي.

سوريا : لن نستخدم الكيماوي

 

 

موطني نيوز- أعلن وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، الأربعاء، في جامعة بالعاصمة الروسية موسكو، أن دمشق لن تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها أو حتى في حالة نشوب حرب مع إسرائيل.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن وزير الإعلام السوري قوله إن سوريا لو كانت تمتلك أسلحة كيماوية، فإن القيادة لن تستخدمها، سواء ضد السوريين أو ضد الإسرائيليين، لأسباب أخلاقية في المقام الأول، ثم لأسباب قانونية وسياسية، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات مسؤولين كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي، الثلاثاء، عن تورط نظام بشار الأسد في سوريا في استخدام السلاح الكيماوي، حرجاً في البيت الأبيض، نقلاً عن موقع "إسرائيل اليوم".
وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، عاموس يدلين، في مقابلة مع قناة تلفزيونية:
"بتقديرنا، يستخدم النظام في سوريا سلاحاً كيماوياً، وأغلب الظن غاز سارين، في سوريا توجد ترسانة هائلة من السلاح الكيماوي".
وأكد أن "مجرد استخدام السلاح الكيماوي دون رد مناسب من جانب العالم يمكن أن يؤشر إلى أنه شرعي".
كما أشار يدلين الى أنه "يجب أن نكون جد قلقين من إمكانية أن يصل سلاح كيماوي الى جهات أقل مسؤولية لا تدير حسابات الربح والخسارة".
وأدى التقدير الاستخباري الإسرائيلي الى حرج في أوساط الادارة الامريكية. وادعى وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في مؤتمر لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عقد في بروكسل بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يؤكد التقدير حول استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.
وفي وقت لاحق من الثلاثاء، قال الناطق بلسان البيت الابيض، جي كارني، إن الادارة تعتمد حاليا فقط على تقديراتها هي. وقال: "نحن نشارك بوسائل أخرى في الرقابة على نقل السلاح الكيماوي في سوريا".
وأضاف "ولكن لا يمكنني أن أدخل في تفاصيل أخرى. نحن نبحث عن دليل قاطع، إذا كان مثل هذا الدليل قائما. أنا لا أدخل في التخمينات".
"إيران تقترب من إنتاج قنبلة نووية"
وحول الملف النووي الإسرائيلي، وقال رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، العميد ايتي بارون، في المؤتمر السنوي لمعهد بحوث الأمن القومي، الثلاثاء، إن ايران اجتازت الخط الأحمر الجديد الذي وضعته اسرائيل". وأوضح أنه "في الصيف ستصل إيران، خلال فترة تتراوح من شهر إلى شهرين، إلى قرار حول إنتاج القنبلة النووية، وهو مدى قصير يجعل من الصعب جدا وقف طهران".
وذكر بارون أن موعد انتخابات الرئاسة في إيران، التي ستجرى في 14 يوليو/تموز، هو النقطة الزمنية الحرجة التي سيتعين على الإيرانيين عندها أن يتخذوا قرارهم.
وأضاف أن الإيرانيين سبق أن خصبوا الى مستوى 3.5 في المائة كمية يورانيوم تكفي لإنتاج 6 قنابل، كما خصبوا يورانيوم إلى مستوى 20 في المائة يكفي لإنتاج قنبلة واحدة تقريبا.
وقال "هم حذرون من اجتياز الخط الأحمر الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطابه في الامم المتحدة، ولكن ليس لهم أي مشكلة في أن يعيدوا ما أفرزوه ظاهرا إلى الوقود النووي، وفي غضون أسبوع، يمكن لهذا ان ينتقل ليصبح مادة نووية من أجل القنبلة.
كما أشار بارون الى أنه "دون تغيير كاسح في منظومة الضغط على طهران، ستواصل كسب الوقت، وتوسيع البرنامج النووي"، وشدد على أن اسرائيل يمكنها ان تهاجم وحدها ايران، بل وأن تتصدى لآثار هذه الخطوة العسكرية.
وإلى ذلك، نشرت صحيفة "لا فيغارو" الفرنسية، الثلاثاء، سعي إسرائيل إلى فرض عقوبات جديدة على إيران قبل الانتخابات للرئاسة استنادا الى مصدر إسرائيلي رسمي.
وكانت العقوبات النفطية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران قد تسببت بخسارة إيران 40 إلى 50 مليار دولار، كما ساهمت في تخفيض قيمة العملة المحلية بـ 80 في المائة. ومع ذلك، فإن البرنامج النووي لم يتوقف.
وقدرت الصحيفة الفرنسية أن الموعد الذي لا يكون فيه لإسرائيل خيارا آخر غير الخيار العسكري، يقترب للغاية . 

المصدر:العربية نت.

 
 
 
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomVision.Com
  • الاكثــر قراءة

  • مشجرات و انساب

حالة الطقس